الوصول إلى عملائك يبدأ من فهم ثقافتهم.
Der Weg zu Ihren Kunden beginnt beim Verständnis ihrer Kultur.
الشركات العربية التي تدخل السوق الألماني تخسر عملاءها في الغالب لسبب واحد: النص مترجم ترجمة صحيحة — لكنه لا يجيب على الأسئلة التي يطرحها المشتري الألماني أولاً. هنا يبدأ عملي.
Diese Seite richtet sich an arabische Unternehmen, die im deutschsprachigen Markt verkaufen wollen.
في دقيقة واحدة
نفس الحقائق، ترتيب مختلف. الفيلم يشرح الفكرة بالرسم، بلا مصطلحات.
لمن هذه الصفحة
تصدير، أغذية، عقارات، سياحة علاجية، خدمات. لديك منتج ناجح في بلدك، وتريد بيعه في ألمانيا والنمسا وسويسرا. أُعدّ لك الرسالة والموقع والإعلانات بالألمانية — بالمنطق الذي يقنع المشتري الألماني.
أعمل معها من الجهة الأخرى: أجعل صفحاتها العربية تجيب على أسئلة المريض الحقيقية — الثقة، العائلة، التكلفة الكاملة.
إعلانات وظائف بالعربية لممرضين وفنيين من مصر وتونس والمغرب، مكتوبة بلهجة البلد المستهدف لا بترجمة واحدة للجميع.
الفرق
الصفحة العربية تبدأ عادةً بالثقة والعلاقة. المشتري الألماني يبحث عن شيء آخر، وبهذا الترتيب:
من يرتّب الإجابات بهذا الترتيب يكسب الطلب — دون تغيير حقيقة واحدة.
الخدمات
التحليل والاستراتيجية
أفحص موقعك ومواد التسويق لديك بعين المشتري الألماني، وأبيّن لك أين تخسر الطلبات — بأمثلة منقولة حرفياً من موقعك.
من ينافسك داخل ألمانيا، بأي رسالة وبأي سعر — وأين الفجوة التي تدخل منها.
من هو مشتريك الألماني بالضبط: ماذا يخشى، ومن يقرر معه، وما السؤال الذي يطرحه أولاً.
خطة بترتيب واضح: من نبدأ به، وبأي رسالة، وعبر أي قناة، وكيف نقيس النتيجة شهراً بشهر.
التنفيذ
صفحات الموقع وعروض البيع بالألمانية — مكتوبة لا مترجمة، مع نسخة عربية بجانبها لتراجعها بنفسك.
إعلانات ومنشورات تناسب المنصات الألمانية وتوقعات الجمهور هناك.
موقع ألماني أو ثنائي اللغة، أبنيه وأسلّمه جاهزاً للرفع. هذا الموقع الذي تقرأه الآن مثال على عملي.
كيف أعمل
أفحص وضعك الحالي وأبيّن لك ما الذي يكلّفك عملاء اليوم. بلا التزام.
أعيد كتابة جزء من نصك لترى الفرق بنفسك — مع النسخة العربية بجانبها.
وإذا اقتنعت، ننفّذ العمل كاملاً ويُسلَّم جاهزاً للاستخدام.
من أنا
اسمي محمد القاضي. وُلدت في القاهرة، وأعيش في ألمانيا منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا. العربية لغتي الأم، وألمانيا وطني الثاني — وبينهما أكثر من عشرين عاماً في المبيعات والتسويق.
منها خمس سنوات حملات دولية لدول الخليج، ومشروع طاقة شمسية في قطر وقفت فيه بين مهندسين ألمان وأصحاب قرار عرب. هناك تعلّمت أين تفشل العروض الجيدة: ليس في اللغة، بل في اختلاف التوقّعات.
تواصل
أرسل لي رابط موقعك أو إعلانك، وسأخبرك بصراحة: ما الجيد فيه، وما الذي يكلّفك عملاء، وكيف تبدو النسخة الأفضل. بلا التزام.